دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-23

والدة عمدة نيويورك .. السياسة تخطف الأضواء من المخرجة العالمية ميرا ناير

حين تقف المخرجة الهندية العالمية ميرا ناير في موقع تصوير بمدينة أمريتسار شمال الهند، كثيرًا ما تقترب منها وجوه شابة لا تتعرف إليها بوصفها صاحبة الفيلم الشهير "سلام بومباي" الحائز على جائزة مهرجان كان، بل باعتبارها والدة زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك.

وفي أحد مقاهي دار السلام بتنزانيا، أدرك صاحب المقهى أن الرجل الجالس أمامه هو والد العمدة، فبادر إلى تقديم القهوة له مجانًا، فيما وقف الزبائن يصفقون بحرارة، وتقول ناير، في حديث لصحيفة نيويورك تايمز: "أشعر أننا أهديناه للعالم".

هكذا، عادت الأضواء لتسلّط على ميرا ناير من جديد، لكن هذه المرة من بوابة السياسة، لا السينما التي كرّست لها أكثر من أربعة عقود من حياتها.


4 عقود خلف الكاميرا
لا تحتاج ميرا ناير إلى تعريف في عالم السينما، فقد وُلدت عام 1957 في ولاية أوريسا الهندية، ودرست في جامعة دلهي قبل أن تحصل على منحة دراسية في جامعة هارفارد، حيث اكتشفت شغفها بالفيلم الوثائقي.

وفي عام 1988، أطلقت فيلمها الشهير "سلام بومباي"، الذي تناول حياة أطفال الشوارع في مومباي، ليحصد جائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان، إضافة إلى ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي. وعلى خطى نجاح الفيلم، أسست "صندوق سلام بالاك" لرعاية أطفال الشوارع في دلهي ومومباي.

لكن العمل الذي منحها حضورًا جماهيريًا عالميًا أوسع كان فيلم "مونسون ويدينغ" عام 2001، والذي صوّرته خلال ثلاثين يومًا فقط بميزانية بلغت 1.5 مليون دولار، قبل أن يحقق أكثر من 30 مليون دولار من الإيرادات العالمية. كما فاز الفيلم بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية، لتصبح ناير أول امرأة تنال الجائزة الكبرى للمهرجان.

وبين هذين الفيلمين وبعدهما، رسمت ناير مسيرة سينمائية يصعب تصنيفها ضمن قالب واحد، من خلال أعمال مثل "ميسيسيبي ماسالا" الذي تناول قضايا العنصرية والهجرة، و"ذا نيمسيك" المقتبس عن رواية جومبا لاهيري، وصولاً إلى "كوين أوف كاتوي" الذي استعرض قصة بطلة شطرنج أوغندية.


رفضت "هاري بوتر"
وفي عام 2018، كشفت ناير عن واحد من أكثر القرارات إثارة في مسيرتها الفنية، بعدما رفضت عرض شركة وارنر براذرز لإخراج فيلم "هاري بوتر وكأس النار"، مفضلة التفرغ لفيلم "ذا نيمسيك".

والمفارقة أن ابنها زهران، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك أربعة عشر عامًا، كان من بين من ساعدوها على اتخاذ القرار. وهو الابن نفسه الذي عمل لاحقًا مشرفًا موسيقيًا في فيلم "كوين أوف كاتوي"، قبل أن يشق طريقه إلى السياسة ويصبح عمدةً لإحدى أهم مدن العالم.

مشروعها الأكثر التصاقًا بروحها
واليوم، وفي الثامنة والستين من عمرها، تعمل ناير في أمريتسار على تصوير ما تصفه بأنه أكثر أفلامها قربًا من روحها، وهو عمل يتناول سيرة الرسامة الهندية-المجرية أمريتا شير-جيل (1913 – 1941)، التي رحلت في سن الثامنة والعشرين بعدما تركت إرثًا استثنائيًا في الحداثة الفنية الهندية.

وفي سنوات شبابها، اعتادت ناير الوقوف لساعات داخل معرض نيودلهي الوطني للفنون أمام لوحات شير-جيل، التي جسدت أجساد النساء والريف الهندي بألوان قرمزية وذهبية وأوكر خافتة. وتقول ناير: "لقد علّمتني كيف أرى".

ويبدو التوازي واضحًا بين المرأتين؛ فكلتاهما ابنة ثقافتين مختلفتين، وكلتاهما رفضت الاعتذار عن تعددية انتمائها، وحوّلت هذا التعدد إلى صوت فني متفرّد.

الفيلم الجديد، الذي يحمل عنوان "أمري" والمقرر عرضه عام 2027، تقوم ببطولته الممثلة الصاعدة أنجالي سيفارامان، فيما تؤدي إيمي واتسون دور الأم، وتتولى بريانكا شوبرا-جوناس مهمة الإنتاج التنفيذي.


الأم والابن.. نشأة بين مواقع التصوير
ما لا يعرفه كثيرون أن زهران ممداني نشأ فعليًا بين كواليس الأفلام. فمنذ عامه الأول وحتى السادسة من عمره، كانت ناير تصطحبه معها إلى مواقع التصوير أينما ذهبت.

وخلال تصوير فيلم "كاما سوترا"، احتفل بعيد ميلاده الرابع بطريقة استثنائية، حين أشعل مدير التصوير ديكلان كوين شموع قالب الحلوى ووضعه فوق قطعة من الفوم داخل المسبح، قبل أن يسبح تحت الماء حاملًا الكعكة نحوه، لتبدو وكأنها تطفو وحدها فوق الماء. وتروي ناير المشهد ضاحكة: "اتسعت عيناه من الدهشة وكادتا تخرجان".

وتؤكد ناير أنها حرصت على تربية ابنها بعيدًا عن ما وصفته بـ"المرح المعلّب"، فامتلأت غرفته بالدمى اليدوية وألعاب الحِرَف التقليدية. وتقول بفخر: "جدّتاه وأجداده شاركوا جميعًا في ذلك". 


لكن، ربما تكمن الحقيقة الأعمق في أن زهران لم ينشأ على أفكار سياسية جاهزة بقدر ما تربى على نظرة فنية وثقافية ترى الإنسان ضمن عوالم متعددة ومتداخلة. وتختتم ناير بقولها: "كل ما آمنا به وناضلنا من أجله طوال حياتنا، استطاع هو أن يجسّده في سياسة فعلية".
عدد المشاهدات : ( 1137 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .